محمد الريشهري
680
نهج الدعاء
فَقالَ عليه السلام : جَلَستُ لِرَبّي لَيلَتي هذِهِ كَذا وكَذا جَلسَةً ، فَمَا انفَجَرَ عَمودُ الصُّبحِ ، ولَا انطَفى ذلِكَ النّارُ ، حَتّى قَتَلَ اللَّهُ عَدُوَّهُ لَعَنَهُ اللَّهُ . « 1 » 17 / 2 المُستَعينُ العَبّاسِيُّ « 2 » 1607 . الغيبة عن عليّ بن محمّد بن زياد الصيمري : دَخَلتُ عَلى أبي أحمَدَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ طاهِرٍ وبَينَ يَدَيهِ رُقعَةُ أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام فيها : إنّي نازَلتُ اللَّهَ « 3 » في هذَا الطّاغي - يَعنِي المُستَعينَ - وهُوَ آخِذُهُ بَعدَ ثَلاثٍ . فَلَمّا كانَ اليَومُ الثّالِثُ خُلِعَ ، وكانَ مِن أمرِهِ ما كانَ إلى أن قُتِلَ . « 4 »
--> ( 1 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 842 الرقم 1086 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 435 نحوه مختصراً ، بحار الأنوار : ج 50 ص 301 ح 76 . ( 2 ) . هو أحمد بن محمد بن هارون ، أبو العبّاس ، المستعين بن المعتصم بن الرشيد ، ولد سنة 221 ه وبويع سنة 248 ه عند موت المنتصر ابن أخيه ، فلمّا دخلت سنة 251 ه وقع بين المعتزّ والمستعين الفتن الكثيرة والمناوشات الشديدة إلى أن خلع المستعين نفسه في أوّل سنة 254 ه وتوفّي فيها . كان شديداً على الإمام العسكريّ عليه السلام . وروي أنّ هيثم بن سبابه ومحمّد بن عبد اللَّه كتبا إلى مولانا أبي الحسن عليه السلام - وهما من شيعته - لمّا سمعا بإرادة المستعين في أمر أبي محمّد عليه السلام وأمر بحمله إلى الكوفة ، اضطربا فكتبا إليه : قد بلغنا - جعلنا اللَّه فداك - خبراً قلقنا وغمنا وبلغ منّا . فوقّع عليه السلام : بعد الثلاثة يأتيكم الفرج ( الوافي بالوفيات : ج 8 ص 61 ؛ إثبات الوصيّة : ص 209 ) . ( 3 ) . نازلت ربّي في كذا : أي راجعته ، وسألته مرّة بعد مرّة ( النهاية : ج 5 ص 43 « نزل » ) . ( 4 ) . الغيبة للطوسي : ص 204 ح 172 ، الخرائج والجرائح : ج 1 ص 429 ح 8 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 430 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 218 عن عمر بن محمّد بن زياد الصيمري وليس فيه « إلى أن قتل » ، دلائل الإمامة : ص 428 ح 393 ، الصراط المستقيم : ج 2 ص 206 ح 7 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 50 ص 249 ح 2 وص 297 ح 72 .